• ×

الأحد 29 جمادي الأول 1438 / 26 فبراير 2017

"المناصب" هدف لكل فاشل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ. عبدالرب العبيدي
من المؤسف أن نجد من حاز على شهادة عليا يسارع الى التخلص من العلم الذي تحمله رافضاً العمل به وفي نفس الوقت لا يرى فيها سوى المفتاح السري الذي يخوله دخول دائرة المناصب مطالبا بها .

ومن العجيب بل والإعجب عندما يوفد او يبعث موظفاً من مقر عمله لتطوير مهارته وقدراته التخصصية كي يعود ليطبق ما حصل عليه من علم صرفت عليه الدولة ملايين الريالات إلا أنه يأبا إلا أن يحوز إحدى خصلات المنافق بالنكوث في وعده الذي قطعه على نفسه إبان إفاده أو إبعاثه بأن يعود لممارسة طبيعة عمله ، بيد أنه ينسى او يتناسى ذلك لنجده يطالب وبشراسه بحق ليس له فيه حق ، فهل لمنافق نكث بوعده أمان او ذمه كي يتم الوثوق فيه وتكليفه بمنصب ، أترون ماهي أسباب فشلنا في الوصول الى الهدف .

ليس بالضرورة من يحمل شهادة عليا أن يكون كفو ليتولى منصباً قيادياً وذلك لا ينقص من قدر درجته العلمية شيئا .

لا يجب الخنوع لمرضى المناصب وعبدة الكراسي وفراعنة السلطة وقد علمنا انهم خانوا ونقضوا وعداً فالوطن أغلى من أن نغامر برمي مستقبله بين أيادي أُولَٰئِكَ .


الكفاءة الحقه هي فقط من يجب أن يستلم دفة المركب حتى وإن كان هناك من هو أعلى منه درجة .

لقد شهدنا مانحي درجة دكتوراه من أئمة وعلماء لا يحملون مؤهلا علمياً عالياً وكانوا من الأمانة والكفاءة بمكان سمح لهم بنيل ذلك الشرف .

فهل بعد ذلك ترون أن طالب الامارة يؤمر ؟ ؟!!

من سمات وصفات القيادي الناجح عدم مطالبته بالمنصب ، بل سيأتيه المنصب طائعاً .

ما هكذا تورد الابل يا مخلفي الوعد فعليكم أن تعلمون أن شهاداتكم لا تعطيكم الحق في التلاعب بمستقبل وطن برعونتكم وحبكم لانفسكم ، القيادة فن وحكمة وحسن تعامل فهل أنتم تجيدون ذلك يأمن لم تجيدوا صيانة وعودكم .

وأخيراً لو كنت مسئول ويأتي اليه من يبحث عن "منصب" في المنشأة التي اديرها لا أخرجته مع الباب لانه طالما تسلط على "المنصب" سوف يتسلط على من يديرهم بحكم أنه يعتقد أن المنصب والمنشأه التي يديرها ملك له طالما هو من بحث عن "المنصب" وهذه مشكلة كثير ممن يبحثون عن المناصب ويلهثون وراءها !!!. والله المستعان... ودمتم بخيرررررر.

بقلم: عبدالرب العبيدي
رئيس التحرير بالنيابة
abdarab2005@hotmail.com
أ. عبدالرب العبيدي

 0  0  27047

التعليقات ( 0 )