• ×

الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 / 13 ديسمبر 2017

" التاج " !!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ. عبدالرب العبيدي
عندما يتعامل اي شخص مع مجموعة من الأصدقاء أو زملاء العمل أو حتى معلمية فتجد أن وأحداً من هؤلاء يحظى بمحبته ويطلق عليه كلمة "أنت تاج على رأسي" وذلك نابع أولا من محبته له وثانياً ربما لانجازاته سواء كآن معلمه في الدراسة أو مسئول تعلم منه الإخلاص في العمل وكيفية التعامل الراقي مع الناس وخاصة عندما يكون من الرعيل الأول والذي أحياناً نطلق عليهم "الجيل الذهبي" لأن ذلك الجيل لايمكن أن يتعوض بثمن كما يتحدث عنه عامة الناس.

فتخيل عندما يطلب منا من نعتبره "تاج" على رؤوسنا اي عمل أو مهمة نقوم بها فحتماً لن تتردد في تلبية طلبه لأنه التاج الذي نضعه على رؤوسنا فمن الصعب أن تنزله من تلك الهامة.

فكم تمنيت أن يعود ذلك آلزمن الجميل وهو العصر الذهبي لكل شخص فكل وأحد منا مر بعصر ذهبي في حياته جيل المصداقية وجيل القوة أن صح التعبير.

أما هذا الجيل الذي نحن فية يختلف عن الجيل الماضي لعدة اعتبارات وملهيات فتجد من يتهرب من قول كلمة الحق ولا يوفي بوعده الا القليل من هؤلاء فيبدوا أن تقنيات العصر شتت الأفكار وهلوست بالناس وجعلت القلوب بارده لا تنبض حتى البعض لايعرف أبنه الطالب في اي مرحلة في الدراسة ولم يعد هناك صديق تعتمد عليه إلا القله القلية فبمجرد أن تتخلص من "ملقوف" أو "لبشه" يتظاهر أمامك بأنه الصديق الصدوق اطلب منه أي شيء وخاصة إذا فيها "دراهم" على قول أستاذنا وحبيبنا داوود الشريان فلن تجد هذا الملقوف او اللبشه أمامك فتجده فص ملح وذاب ولن تجد له أثر وهذه حقيقه وليست خيال مرت علينا وأكيد على غيرنا.

وهذا هو الفرق بين "الجيلين" جيل ذهبي كسب محبة آلناس وجيل خدع آلناس فكم تمنيت أن أجمع أكبر عدد من "التيجان" وحاولت ولكن للأسف كانت "مقلدة" إلا هذا التاج الذي أعنيه فهو رمز أحبه واقدره واثني عليه فأتمنى أي شخص يكون لديه تاج يضعه على رأسه .

ودمتم بخيرررررر،،،،،،،،


بقلم: عبدالرب العبيدي
رئيس التحرير المكلف
ABDARAB2005@HOTMAIL.COM
أ. عبدالرب العبيدي

 0  0  61975

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:31 مساءً الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 / 13 ديسمبر 2017.