• ×

السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

إن عاد بااااد ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ. عبدالرب العبيدي
بعض المسئولين هداهم الله تأخذه العزة بالأثم وهو يتربع على كرسي " الحلاق " لا سيما إذا ما كان من مكنه منه يدعمه ويقف معه في كل ما يقوم به من أعمال فينطلق عابثاً بمن حوله شاحذاً سيف قراراته الشخصية على مسنة الاناء الاثمة ، وعندما يسقط عن ذلك الكرسي يسوق المواويل الهجينة على وتر الأماني الصاخبة بعودته الى كرسيه التعيس بحجة تصحيح ما أرتكبه من أخطاء إبان إغتراره به أذية للناس وعبث وتشدق بالأمانة .

وما يستغرب غباء ذلك المسئول بعدم علمه عن ماضي كرسيه وكم أسقط قبله من قامات تسلقته وتوهمت البقاء عليه أمد الدهر ولكن سرعان ما غدرها وأطاح بها .

ربما إن أردنا إلتماس عذر لذلك المسئول الغبي ما لا قد يعلمه إن للكرسي سدنة ومرتزقه ومطبلين يقيمون لمن يرتقيه الأفراح والليالي الملاح وما أن يسقط عنه حتى يظهرون له الوجه الآخر بل ربما يبدأون بسل خناجر غدرهم ليطعنوه بها دون رحمه أو هواده .

لا عجب أن تأخذ ذلك المسئول العزة بالأثم وخلفه من يدعمه ليمضي في تصفية حسابات بناها في مخيلته المريضه معتمداً على سواد خافقه المليء بالاحقاد وعلى ذلك الضعيف الذي لا يملك للحروف معاني ولا للكلمات فهم .

تلك هي يا سادة مشكلتنا مع التطوير والارتقاء ، نعم تصفية الحسابات مع الآخرين لنمضي بحياتنا بين ناقم ومنتقم .

كم غر ذلك الكرسي من همجي وكم عز من تافه ، آهن يا كرسي الإدارة ، قد جعلت من أوهمته بحبك له مستمعاً جيداً للمحيطين بك متوهماً حبهم واخلاصهم له .

آهن يا كرسي الإدارة كم عليك علق قساوستك معلقات التصفيات لكل من يعكر صفو من يعتليك ، كم ساقت سحبك السقيمة أمطار الآعفاءات تعنون بعضها بالحقد وثاني بالكراهية والآخر بوجوب الطاعة العمياء وخٌطت بدم الأمانة المذبوحة بسكين الخيانة على سفوح الغدر .

عجباً لك يا كرسي الإدارة فجميع مطبلي من يتربع عليك سرعان ما ينفضون عنه عندما يحدث له مكروه او إعفاء من المسئول الأول وتجدهم ربما يتطاولون عليه ويظهرون عيوبه للملأ "إن وجدت" بينما يتظاهرون أمام الجميع أنهم لم يعملوا شيئاً بعد أن جرع من يتربع عليك الخزي من الغير بسبب البطانات الفاشلة التي هضمت كفاءات وحرمت إدارات من الاستفادة من خدماتهم بسبب هؤلاء المتلونين حول ذلك المسئول الذي ربما وجدوا نفس فصيلتهم فيه من الزواغان واللف والدوران واللعب بوجهين .

نعم يا سادة هذا هو ما يحدث في بعض الإدارات وليس غريباً ذلك وخاصة عندما يتولى أمور الإدارة ليس أهلاً لها .

ومما أعجب له أن تصفية الحسابات لا تحدث إلا على الكفاءات وهذا ما نسمع به دوماً بينما يتراقص الفاشلين على آهات الإكفاء وألآم الغدر بهم ، ولعل الأدهى والأمر أن اولئك الفاشلين هم من ياخذون وضعهم أحياناً في المناصب .

كم أود أن يفتضح أمر كل مسئول خان الأمانة وحرم وطننا الغالي من أبناءه الاكفاء بجز أعناق آمالهم على مقصلة الخيانة ، وإنني على ثقة أن حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه ، واقفة بالمرصاد لحثالة الإدارة خونة الأمانة عبدة الكراسي الذين يجعلون مصلحة وطنهم تحت ارجلهم ومصالحهم الشخصية فوق هاماتهم ، ولن يتوانا الشرفاء عن فضحهم حتى ينالوا الجزاء الرادع لهم ولامثالهم ، نسأل الله أن يحفظ وطننا الغالي ويديم علينا الأمن والأمان .

ودمتم بخيرررررررررررررر،،،،،،،،


بقلم: عبدالرب العبيدي
رئيس التحرير المكلف
ABDARAB2005@HOTMAIL.COM

أ. عبدالرب العبيدي

 0  0  71262

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:24 مساءً السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017.