• ×

السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

أبجد هوز .. في وزارة الصحة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د. طه الخطيب
الحروف الأبجدية من الألف إلى الياء في الأعمال والإجراءات والبرامج المعمول بها في وزارة الصحة:

أ. انتظار لمقابلة بعض المسئولين وأصحاب قرار لفترات ولا يمكن مقابلتهم لاجتماعاتهم وعدم تفرغهم وهناك أولويات انشغالهم بمسابقة استخدام الحاسب الآلي!!.

ب. بوادر انفراج في إدارة وتشغيل المرافق الصحية وتغيير نتطلع له .

ت. تخطيط وتطوير غير ملموس وتوجهات غير معروفة النهاية .

ث. ثوابت وبرامج وهياكل تم تغييرها لمجرد التغيير .

ج. جو عمل غير صحي في بعض المرافق الصحية لتسلط أصحاب القرار..

ح. حالات منومة في طوارئ المستشفيات لأيام لعدم وجود اسرة..

خ. خطط وبرامج مكتوبة في، مجلدات غير ملموسة على أرض الواقع .

د. دوام بالبصمة والعين والقدم ومراقبة كمرات وتأمين تجهيزات وكمبيوترات....

ذ. ذهول لمجريات الأعمال والبرامج والأحداث والقرارات والمخرجات المتضاربة .

ر. رقم طوارئ موحد بحاجة لمسعف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،رواد في إخفاء وتغيير الحقائق المعروفة والموثقة .

ز. زيارات ميدانية معروفة ومرتبة وترتيب وتنظيم وقص شريط .. وفي الختام يرجع الكتان كما كان.

س. سري ويعمم .. سحب أدوية ولقاحات غير صالحة !!.

ش. شهادات واعترافات وشطحات غير مدروسة لمسئولين .. وأصحاب قرار شاهد ماشافشي حاجة..

ص. صلاحيات مالية وإدارية يساء،استغلالها .

ض. ضم مراكز الرعاية الصحية للمستشفيات دون تنسيق وتدني مستوى الخدمات الصحية المقدمة..

ط. طريق الصحة في المجهول .

ظ. ظروف صعبة تمر فيها الوزارة خلال السنوات الثلاثة السابقة وتغيرات وعدم استقرار!!!

ع. عسرات السادة الكرام موظفي الوزارة .

غ. غياب الدور الرقابي والمحاسبة .

ف. فقدان الكثير من الكفاءات العامله في الوزارة .

ق. قرارات غير مدروسة لمجرد التغيير .

ك. كاميرات مراقبة في الغرف المغلقة لإدارة الطوارئ، بعيدا عن العمل الميداني.

ل. لمسات محدودة واجتهادات فردية لأشخاص تنسب للمسئولين بحكم تواجدهم على رأس السلطة!!!.

م. مقدمي ومتلقي الخدمة ضياع الحقوق والواجبات .

ن. نكران الماضي الذي نتحسر عليه الآن في غياب الجديد.

ه. هوس فلاشات واستخدام سلطات ومحسوبيات.

و. ورش عمل لدراسة ومراجعة الخطط والبرامج وتحول على الورق .

لا. لا يوجد خريطة طريق او استراتيجية واضحة للعمل الصحي وكلها جاري العمل على ...

ي. يؤسفني أن تكون هذه هي الحقيقة المرة التي تمر بها وزارة الصحة بالرغم من الميزانيات والمبالغ التي تصرف والدعم الذي تلاقيه من ولاة الأمر حفظهم الله ..


بقلم: الرقيب العلني د. طه الخطيب
د. طه الخطيب

 0  0  43586

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 مساءً السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017.