• ×

الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018

اليوم الوطني.. فرحة وطن ورؤية مستقبل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ . فيصل حسن الحربي
قال تعالى "قل إن الفضل بيد الله يوتيه من يشاء والله واسع عليم" صدق الله العظيم.

لقد أنعم الله بكرمة علينا أن نولد ونعيش ببلد خيراً وعطاء في ظل قيادة رشيدة حكيمة تعمل ليل نهار على مسيرة الوطن ورؤية المستقبل ورفاه المواطن، حرصت على صناعة النهضة الحضارية والإنسانية التي حققت لوطننا الغالي التقدم على العالم والتميز في كافة المجالات.

لقد كان لمؤسس الوطن المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبناءة الملوك رحمهم الله الدور الرائد في صياغة نهضة حضارية وإنسانية بدأت منذ أن وحد الملك عبدالعزيز بيده طيب الله ثراه الوطن بجميع أراضيه في كياناً واحد وتحت راية واحده رأيه التوحيد والعقيدة والإصلاح " لا إله إلا الله محمد رسول الله " جمع فيه شتات الأمر ووحده الكلمة متخذاً القرأن الكريم والسنة النبوية دستوراً ومنهجاً في قيادة الوطن كونه يضم أقدس البقاع على وجه الأرض وأطهرها ومهوى أفئدة المسلمين ومحط أنظارهم مكة ثم المدينة وسار على ذلك النهج القويم أبناءه البرره من الملوك الملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد ثم الملك فهد ثم الملك عبدالله تغمدهم الله بواسع رحمته متمسكين بالوحدة والجماعة ومعتصمين بحبل الله المتين.

لقد شرف الله سبحانه هذا الوطن بخدمة الحرمين الشريفين ورعايه قاصديهم من كل بقاع الأرض المعمورة إذ جعل القيادة الرشيدة أولى إهتماماتها فشهد الحرمين الشريفين توسعات ضخمة ومشاريع عملاقة وإزدهار وتطور في عمارتهما في سبيل راحه المسلم.

ومايشهد عهدنا الحالي عهد الحزم والعزم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظهما الله من تقدم وإزدهار وتطور ومواكبه للعصر والعالم بتحقيق رؤية الوطن رؤية جيل المستقبل رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود التي بدأت تقطف ثمارها بنجاحات اشغلت الجميع في مختلف الأوطان بل العالم أجمع من تحقيق مشاريع ضخمة عالمية وتحسين الإقتصاد الوطني وتمكين دور المرأة في كافة المجالات ودعم الشباب وتحفيزهم لبناء مجد شامخ للحضارة والإنسانية نحو تحقيق رساله الإسلام العالمية من أرض وطن يستحق الحب منا والإرتقاء به والإخلاص له والعمل على بذل قصارى جهودنا لتحقيق تطلعات ولاة أمرنا في التقدم على العالم ولا يوجد وطن كوطننا المملكة العربية السعودية التي على أرضها مادة الإسلام والمسلمين ومهبط الوحي ومكان مولد أشرف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبلة ومهوى أفئدة المسلمين وملجئ الخايفين المظلومين الباحثين عن الأمن والأمان والإستقرار والتي إنتشر منها نور ديننا الإسلامي الحنيف الذي أضاء أنحاء الدنيا ويهدي بوحيه العالمين.

ونحن نعيش في هذا الأيام ذكرى توحيد الوطن الثامنة والثمانين فرحيين بوطننا وماحققه من إنجازات واكبت عصرنا الحالي والعالم فخورين معتزين بوطننا مستمرين على تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات نحو تحقيق رؤية الوطن رؤية مستقبلنا الواعد رؤية 2030 آدام الله على وطننا العز وحفظنا الله وقيادتنا الرشيدة والشعب السعودي النبيل من كل مكروه وآدام على بلاد الحرمين الشريفين الأمن والأمان والإستقرار وأن يجعل جميع أيامنا حافله بالإزدهار والتطور دمت ياوطني الحبيب.


بقلم : أ . فيصل حسن مطر الحربي
أخصائي علاقات عامة بصحة جدة
أ . فيصل حسن الحربي

 0  0  18056

التعليقات ( 0 )