• ×

السبت 13 جمادي الأول 1440 / 19 يناير 2019

طعنة غدر !!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ. عبدالرب العبيدي
الغدر ليس من شيم الرجال قالوها في الأمثال ولكن لا أحد يتعض .

اليوم للأسف أصبح الغدر سمة الكثير ولاسيما في بيئة العمل ، فكم زميل كتب الله له أن يضطلع بمنصب فيكون أول ما يقوم به الغدر بزملاء دربه ضارباً أعناق طموحاتهم بسيف الشخصنه وحب الذات والغيرة المقيته .

إن الغدر صفه تدل على خسة النفس وحقارتها بل هو خصله من خصال النفاق التى قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم "أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً , ومن كانت فيه خصله منهن كانت فيه خصله من النفاق حتى يدعها , اذا ائتمن خان , واذا حدث كذب , واذا عاهد غدر , واذا خاصم فجر" . (البخاري ومسلم).

فأي شي أقبح من غدر يسوق الى النفاق ... لقد عد بعض العلماء الغدر من الكبائر كيف لا والغادر خصمه يوم القيامه رب العالمين ففي الحديث قال الله "ثلاثه أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر , ورجل باع حراً فأكل ثمنه , ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره" (البخاري) .

إن الغادر مذموم في الدنيا وهو كذلك عند الله تعالى وسيفضحة على رؤوس الخلائق يوم القيامة ولكن للأسف لإزال الكثير في غفلة من الحساب والعقاب من رب العالمين يتمادون ويغدرون ولايحسبون لذلك اليوم العظيم .

تجد اليوم مع الأسف من يتلذلذ بغدر من يتعامل معهم وتجده يغدر بهذا ويفتح صفحه جديدة مع هذا وذاك للغدر به بدون إن يعلموا بنواياه الحقيره وهذا موجود في تعاملتنا اليومية يشعر بها البعض والبعض الآخر قد لا يشعر بالغدر ظن منهم إن من يتعاملون معهم محبون لهم كما تحب أنت لهم من الخير والتعامل الطيب .

ولازال البعض يتمادى في الغدر بمن حوله وكأنها "شربة مويه" لايعرف عواقبها في نهاية حياته ولا أعتقد إن زمن الطيبين سوف يعود واخشى أنه بلارجعه إلا أنه لو عاد فحتماً لسوف تكون حياتنا مليئة بالحب والمؤده لكل من نتعامل معهم في حياتنا اليومية وفي شتى مجالاتها .

ودمتم بخير،،،،،،،،،،

- "حكمه":
- لاشك أنك أغبى الناس ... إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك .

بقلم: عبدالرب العبيدي
رئيس التحرير المكلف
abdarab2005@hotmail

0505629404
أ. عبدالرب العبيدي

 0  0  34410

التعليقات ( 0 )