• ×

السبت 7 ربيع الأول 1439 / 25 نوفمبر 2017

برنامج "أداء الصحة" يحسن مدة الانتظار في عدة أقسام بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تواتر - عبدالرب العبيدي - جدة 
أوضحت "الصحة" بأنه استمراراً للنتائج الإيجابية التي يحققها برنامج "أداء الصحة" في المدينة، فقد تمكّن مستشفى الملك فهد العام في المدينة المنورة من تحسين وتقليص مدة الانتظار في عدة أقسام حيوية وذات إقبال كبير بنسبة وصلت إلى ‎%‎70 في بعض الأقسام.

وقال الدكتور خالد العوفي مدير عام مستشفى الملك فهد العام بالمدينة المنورة إن برنامج "أداء الصحة" أدى إلى تطوير الأداء في عدة أقسام حيوية تشهد إقبال كبير من المراجعين، حيث تم العمل على تقليل مدة الانتظار في الطوارئ من خلال إعادة توزيع الأطباء وزيادة أعداد الكوادر الطبية والفنية بالإضافة إلى توسعة مبنى عيادات الفرز، وتجهيزه بشكل مُنظم وحديث لتسهيل عملية الفرز البصري والتي أدت إلى خفض انتظار المريض قبل الدخول على الطبيب بنسبة تصل إلى ‎%‎70.

وبين د. العوفي بأن الأداء تحسن بشكل ملحوظ في العيادات الخارجية من خلال تقليل مدة أيام الانتظار بعد إضافة 40 عيادة مسائية شهرياً في عدة تخصصات تعتبر ذات إقبال كبير من قبل المراجعين، كما تم فتح عيادات لإعادة صرف الأدوية وطلب التحاليل مما قلل من إنتظار المرضى في العيادات الروتينية.

وأكد أن برنامج "أداء الصحة" عمل على جدولة العمليات وبدء الحالة الأولى في الوقت المجدول لها يومياً بحيث لا تتأخر وتؤثر على باقي جدول العمليات التي تليها مما أدى إلى تقليل مدة إنتظار العمليات بنسبة ‎%‎50.

وأوضح فيما يخص المختبرات وفحص العينات بأنه قد تم استحداث مختبر آلي متكامل أدى إلى تحسين الأداء بشكل لافت من خلال قدرته على فحص عدد كبير من العينات المخبرية في وقت وجيز و جودة عالية.

يذكر بأن "الصحة" تنفذ حالياً برنامج "أداء الصحة" الذي يشمل حاليا 70 مستشفى رئيس على مستوى المملكة من خلال تطبيق ومتابعة ما يزيد على 40 مؤشرًا لقياس الأداء في سبعة محاور علاجية في المستشفيات وهي:

"الطوارئ، العيادات، العمليات، التنويم، العناية المركزة، الأشعة، والمختبرات"، كما يعمل البرنامج على تطوير مهارات الكوادر الصحية للتعامل مع المؤشرات واكتشاف مكامن تحسين الأداء.
بواسطة : محرر
 0  0  4366
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:31 مساءً السبت 7 ربيع الأول 1439 / 25 نوفمبر 2017.