• ×

السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017

ختام اجتماع مجلس التعاون الخليجي أعمال القمة الثامنة والثلاثين

إيران تخالف قواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ولاء باجسير - جدة عقدت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي اجتماعاً بحضور معالي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني ، وكان ختام المؤتمر الصحفي بأعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في قصر بيان مساء الثلاثاء الموافق 5 من شهر ديسمبر 2017 م الجاري ، وفي بداية المؤتمر رحب معالي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بممثلي وسائل الإعلام المختلفة، معرباً لهم عن جزيل الشكر على ما يقومون به في سبيل إبراز الحدث الهام، عن أعمال الدورة الثامنة والثلاثون للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأشار معاليه إلى أن انعقاد هذة القمة وسط هذه الظروف الحساسة والدقيقة إقليمياً ودولياً الذي يعكس عمق الرؤية و البصيرة والحكمة التي يتحلى بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيمانهم بأهمية هذه المنظومة وحتمية مواصلة انعقادها تحت أي ظرف كان ،
وأوضح معالي الشيخ صباح الخالد أن البيان الختامي وإعلان الكويت عكساً الرؤية المشتركة لأصحاب الجلالة والسمو حيال مختلف التحديات الإقليمية والدولية والسبل الأنجع لمعالجتها، سائلاً المولى العلي القدير أن يديم على دول مجلس التعاون نعمة الأمن والأمان والمزيد من الرفاه والرخاء.

وحرص أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح على ضرورة استمرار انعقاد مجلس التعاون الخليجي رغم أي خلاف بين الدول ، حيث أثنى جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن، وطالب جماعة الحوثي بالامتثال للقرارات الدولية ، وقال إن "مجلس التعاون مر خلال الـ 6 أشهر الماضية بأحداث مؤلمة وتطورات سلبية، ولكن استطعنا التهدئة في مواجهة الخلافات الأخيرة"، معلناً على ضرورة التوصل إلى وضع "آلية للتعامل مع النزاعات" تكفل احترام النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي ، وأضاف: أن "إيران تخالف قواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية"، مشيرا إلى أن "المنطقة لن تشهد استقرارا في ظل هذه السياسات" ، وقال: أن التمسك بآلية عقد القمة يؤكد صلابة مجلس التعاو،* معلنا عن عقد القمة القادمة في العاصمة العمانية، مسقط.

وبعدها بين معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن أصحاب الجلالة والسمو بحثوا عدداً من الموضوعات المهمة، سواء في مجال العمل الخليجي المشترك، و ما يتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة والقضايا الدولية ، ففي مجال العمل الخليجي المشترك تم بحث عدد من الموضوعات والتوصيات المرفوعة من مقام المجلس الوزاري الموقر، والهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى، والأمانة العامة للمجلس، واتخذوا بشأنها القرارات المناسبة التي من شأنها بعون الله تعزيز وترسيخ هذه المسيرة المباركة، وتحقيق الأهداف السامية النبيلة التي يطمح اليها قادة وشعوب دول مجلس التعاون ، وأشار معالي الأمين العام إلى أن المجلس الأعلى أكد على تعزيز دور مجلس التعاون ومسيرته المباركة نحو الحفاظ على المكتسبات وتحقيق تطلعات مواطنيه بالمزيد من الانجازات لهذه المسيرة التي أصبحت ركيزة أمن واستقرار على المستوى الاقليمي والدولي كما أكد القادة ضرورة الالتزام وتنفيذ قرارات المجلس الأعلى والاتفاقيات التي تم إبرامها في إطار المجلس، لما لها من أهمية في حماية أمن الدول الأعضاء وصون استقرارها وتأمين سلامتها ومصالح مواطنيها، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، وقال "إننا نسعى لتحقيق مزيد من التواصل والترابط بين دول مجلس التعاون".

وأوضح الأمين العام أن المجلس الأعلى كلف الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة وكافة أجهزة المجلس، بمضاعفة الجهود لاستكمال تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العمل الخليجي المشترك. ووجه المجلس بسرعة تنفيذ ما ورد فيها بشأن استكمال بناء المنظومة الدفاعية المشتركة لتحقيق الأمن الجماعي، والمنظومة الأمنية المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة جميع التحديات الأمنية، للمحافظة على مصالحه ومكتسباته وتجنّبه الصراعات الإقليمية والدولية، وتلبي تطلعات مواطني دوله وطموحاتهم، واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية في إطار مجلس التعاون.

كما أعرب المجلس الأعلى عن تقديره لما تم بشأن متابعة تنفيذ قرارات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قمة الصخير التي عقدت في مملكة البحرين في ديسمبر 2016م، والقمة الخليجية البريطانية التي عقدت بين القادة ودولة رئيسة وزراء المملكة المتحدة في مملكة البحرين، ونتائج لقائهم التشاوري السابع عشر، الذي عقد في الرياض ، مايو 2017، وكذلك لقاء القمة الخليجية الأمريكية بحضور الرئيس الأمريكي في الرياض في مايو 2017م.
وأشار معالي الأمين العام إلى أن المجلس الأعلى وجه بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد، على أن يقوم المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل اليه الى المجلس الأعلى في دورته القادمة. كما أبدى المجلس الأعلى ارتياحه لما تم بشأن تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل الخليجي المشترك، ووجهوا الى مواصلة الجهود المتخذة بهذا الخصوص، والعمل على استكمال التنفيذ الشامل لقرارات المجلس الأعلى، وقال معالي الأمين العام أن أصحاب السمو والمعالي اطلعوا على تقرير الهيئة الاستشارية بشأن الدراسات التي كلفت بها الهيئة من قبل المجلس الأعلى، وهي :

- شبكات التواصل الاجتماعي بين الأهمية والمحاذير.

- المرأة والتنمية الشاملة في دول مجلس التعاون.

- أطر ومجالات التعاون الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون وإفريقيا.

وقد أعرب القادة عن ارتياحهم لما تم في هذا الشأن، وعبروا عن شكرهم للجهود التي تقوم بها الهيئة الاستشارية، وقرروا تكليفها باستكمال تلك الدراسات، والرفع بذلك الى المجلس في دورته المقبلة.
بواسطة : م11
 0  0  17464
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:40 مساءً السبت 28 ربيع الأول 1439 / 16 ديسمبر 2017.