• ×

الثلاثاء 8 شعبان 1439 / 24 أبريل 2018

الشعب الإيراني ينوي إلقاء النظام الحاكم إلى مزبلة التاريخ

"خامنئي" يصف الإنتفاضة العارمة «بالأعمال الشيطانية واللعب بالمفرقعات»

«اخجل يا خامنئي واترك الحكومة»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ولاء باجسير - جدة صرح "حسين داعي الاسلام" عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول اعتراف خامنئى بإستمرار الانتفاضة ”بعد صمت مميت وطويل، حيث ظهر خامنئي معترفاً في اليوم الثالث عشر من الانتفاضة ليبدي خوفه من غضب المواطنين الغاضبين و الإعتراف بإستمرار الانتفاضة وأكد ذلك بلغة معكوسة كون المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشكل البديل للنظام الإيراني الحالي و زعم النظام ووسائل الاعلام التابعة له بأن خامنئي تكلم لدى استقباله حشداً من أهالي مدينة قم ، فيما كان قد تحدث في جمع تم انتقاء أفراده من الملالي الحكوميين و أزلام النظام ولم يكن شعار أهالي مدينة قم غير شعار أبناء الشعب الإيراني قاطبة في أرجاء إيران سوى «الموت لخامنئي» و«اخجل يا خامنئي و اترك الحكومة». “

وقد نقل "داعي الإسلام" حديث خامنئي حيث يقول: «لقد كانوا جاهزين منذ أشهر ، كانوا يعدون العدة لهذة القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وليعثروا على أشخاص في الداخل ليساعدوهم على تأليب الناس وتحريضهم ، انهم من أطلقوا النداء واستخدموا شعار لا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع وتمكنوا من جذب عدد من الأشخاص، ثم يدخلوا الميدان هم و أهدافهم ويجرون بعدها الشعب من و رائهم».

ولفت "داعي الاسلام" إلى أن ”خامنئي وصف السيل العارم للمواطنين في 131 مدينة وكل محافظات البلاد بأنه «أعمال شيطانية واللعب بالمفرقعات» ، حيث قامت بها مجموعة صغيرة ولكنه اضطر إلى الإعتراف بإستمرار الانتفاضة وأشار إلى المنتفضين قائلاً: «عملاء الأعداء لن يتخلوا» بينما كان جعفري قائد قوات الحرس الثوري قد أعلن قبل اسبوع أن الانتفاضة قد انتهت و روحاني قال للرئيس التركي أن هذة الاضطرابات ستنتهي بعد يومين“.

وأكد ”لدى محاولته الاستخفاف بالوضع المتأزم في البلاد، رغم الاعتراف به، سعى خامنئي الذي هو نفسه أكبر سارق في التاريخ الإيراني، الا ان الان له مخاوف من غضب المواطنين والتقليل من سرقات منظومة النهب الفاسدة الحاكمة في البلاد ونهب عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني من قِبل الأجهزة التابعة له وغيره من قادة النظام وأكد قال: «حدثت بعض المشاكل لبعض المؤسسات المالية وبعض الأجهزة والمؤسسات» الأمر الذي دفع بالناس للشعور بعدم الرضا.*«هذه الأمنيات الشعبية أو طلبات الشعب أو الاحتجاجات الشعبية لطالما كانت موجودة، وفي الحال موجودة في البلاد ، لا يُعارض أو يخالف أحدٌ هذة التحركات و يجب الاستماع لكلام الناس والإصغاء له ومتابعته قدر الامكان».“

واختتم "داعي الإسلام" تصريحه بالقول: ”ليتعظ الملالي الحاكمون من أسلافهم بأن هذه الحجج والمعاذير لا تجدي نفعاً وأن الطريق الوحيد هو ما يهتفه الشعب الإيراني بكل قوة «اخجل يا خامنئي واترك الحكومة» وإلا سيلفظك الشعب الإيراني وحكومتك المجرمة إلى مزبلة التاريخ للأبد.“
بواسطة : م11
 0  0  57609
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:23 صباحًا الثلاثاء 8 شعبان 1439 / 24 أبريل 2018.