• ×

الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018

تصريحات تعكس خوف نظام الملالي من حالة غصب المجتمع الإيراني

وزير داخلية الملالي: "مازلنا مهددين بتلك الأحداث"

أبناء الشعب الإيراني قرروا القضاء على نظام الملالي ومحوه من تاريخ إيران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ولاء باجسير - جدة اعترف نظام الملالي على لسان وزير الداخلية "رحماني فضلي" عن توسع الإحتجاجات في ايران وقال: «إن سمة هذة الإحتجاجات كانت أبعادها في ليلة أو ليلتين، انتشرت إلى 100 مدينة، وكانت هناك مواجهات في 42 مدينة وامتدت لمدن و الأقضية التي ربما لم يسمع*كثيرون*أسماء هذة المدن حتى ذلك الحين، لأن تراكم الإستياء تتكثف و أصبحت تظهر عامتاً كلما توفرت فرصة البروز وقد انتجت عن تلك المظاهرات حوالي ٩٠٠ من عناصر قوى الأمن أصيبوا وجرحوا»، وأضاف: "مازلنا مهددين بتلك الأحداث".

وأوضح وزير الداخلية للنظام الذي لم يكن بإمكانه إخفاء قلقه من استئناف اندلاع الانتفاضة، قائلاً: «في دراسات أعمق، نجد عوامل أخرى كانت الدعامة الأساسية للأحداث، وللأسف، مازلنا مهددين بتلك الحوادث»*وقال في اعتراف سافر بمشاعر الكراهية العامة خاصة لجيل الشباب من نظام الملالي وقال: «بعد 39 عاماً نواجه جيلاً لديه طلبات و احتياجات متفاوتة من اطار النظام و القيم الدينية و الأذواق و المعتقدات و الأفكار و العلاقات و الطلبات»، مضيفاً: عدم الإهتمام بهذة الطلبات «تسبب تراكم الإستياء و الاحباط وهذا ما يظهر وجودة في مكان ما أخيراً».

وأضاف مساعد وزير الداخلية: الإحتجاجات تخطت كل التيارات السياسية في البلاد واتسعت بسرعة فائقة وكانت أعمال العنف أكثر من آي وقت آخر، بينما معظم المعتقلين ليس لديهم سوابق أمنية و 85% منهم دون 35 عاماً ، وفي هذا الصدد يجب الانتباه أن 70 بالمائة من سكان البلاد أعمارهم دون 40 عاما».

وعلى الرغم من كل الأكاذيب والخدع من أجل إخفاء الأبعاد الحقيقية لإنتفاضة 28 ديسمبر ، بينما في وقت سابق ، قال الحرسي "حسين ذوالفقاري" مساعد وزير الداخلية وسكرتير مجلس أمن النظام الإيراني*عن انتفاضة 28 ديسمبر: «لم يكن لدينا مثل هذة الظاهرة في الماضي وكانت الاحتجاجات سريعة جداً وانتشرت عموماً في المدن والبلدات الصغيرة وكان العنف أكثر من المعتاد في الاحتجاجات.

وفي الوقت الذي اجتاحت فيه انتفاضة العمال والمزارعين والكادحين والمحرومين والمواطنين المنهوبة أموالهم بعدة مدن مثل: (طهران وخوزستان وأصفهان وكردستان وأراك)، فإن هذة التصريحات لا تعكس إلا خوف نظام الملالي من حالة الغضب المتفجرة التي يعيشها المجتمع الإيراني العام لدى أبناء الشعب الذين قرروا القضاء على هذا النظام الفاسد و العائد إلى القرون الوسطى ومحوه من تاريخ إيران للأبد، لذلك اتخذت حشود الإحتجاجات والإضرابات أبعاد أوسع في إيران وكانت تضم عائلات المعتقلين والعمال و مزارعين أصفهان والطلاب ومجموعات مختلفة من المواطنين وخرجوا في احتجاجات وكما جاء في التظاهر كالتالي:

1.*احتج الطلاب في الجامعة التكنولوجية في العاصمة طهران على إصدار أحكام مشددة على الطلاب الذين اعتقلوا خلال انتفاضة 28 ديسمبر بأنهم رفعوا صور الطلاب المسجونين هاتفين:*«ليطلق سراح الطالب السجين»؛ و«ليطلق سراح السجين السياسي».وهاجم عناصر البسيج، الطلاب المحتجين وقاموا بضربهم ومزقوا صورا الطلاب السجناء، غير أن* الطلاب تصدوا لهم وأطلقوا شعار: ارحل يا وقح.

2. عاد أفراد عوائل المعتقلين في اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) لينظموا مرة أخرى تجمعهم المستمر منذ عدة آيام متتالية* للإفراج عن أقربائهم أمام مكتب المدعي العام في سجن إيفين ومحكمة «إرشاد» في طهران.*المسؤولون في قضاء النظام يتلاعبون بالعوائل ويتملصون من الاجابة لهم. واعتقلنحو 80 شخص أمام وزارة العمل التابعة للنظام في احتجاجات النساءبمناسبة اليوم العالمي للمرأة في طهران وتم نقل ما لا يقل عن 20 امرأة من المحتجزات إلى*السجن.

3. استمر إضراب عمال الصلب في الأهواز لليوم العشرين. انهم تجمعوا أمام مبنى محافظة خوزستان ورددوا شعار: العامل يموت ولا يقبل الذل؛ و نصمد ونموت ونستعيد حقوقنا؛ والموت للظالم وعاش العامل؛ و لم ير شعب هكذا حد من الظلم؛ هيهات منا الذلة؛ والعدو هو هنا، ويقولون العدو هو الولايات*المتحدة!

4. خرج 200 من عمال مجمع صلب الأهواز في مسيرة جابت شوارع المدينة بعد تجمعهم أمام صندوق التقاعد.*وهتفوا: «يا وزير غير اللائق؛ استقالة» ؛ و «لو انخفضت حالة واحدة من الاختلاس، ستحل مشكلتنا».*كما كشفوا بشعاراتهم عن أكاذيب «نوبخت» الناطق باسم حكومة روحاني ووكلاء* النظام النهابين الذين ابتلعوا أموال الصندوق.



صادر من أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس 12*مارس 2018
بواسطة : م11
 0  0  9435
التعليقات ( 0 )