• ×

الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018

رضيعة داخل حقيبة والدها تفر من الهجمات الحربية بالغوطة الشرقية

استغاثة المدنيين السوريين بعفرين من القصف التركي لإستهدافهم حركة نزوحهم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ولاء باجسير - جدة شهدت الغوطة الشرقية في سوريا أسوء الهجمات الحربية الشرسة من قِبل النظام الأسدي، والتي جعلت أوضاعها مأساوية بسفك مئات من دماء الأطفال الأبرياء، وقد باتت منهم رضيعة سورية نائمة في حقيبة سفر والدها مع عائلتها النازحة، بالإضافة على أن قبل نحو شهر منذ أن بدأ النظام السوري شن هجومة على الغوطة فر ألاف السكان قدماً حاملين أطفالهم ومتعلقاتهم للخروج من المنطقة، حيث تعكس صورة الرضيعة في “حقيبة السفر” حالة النزوح بمقر (معبر بيت سوا) بالغوطة الشرقية، بينما تستمر حالة الفرار بعدد مهول من المدنيين بالمزامنة مع تقدم القوات الحكومية السورية نحو المناطق المحاصرة.

وحينها قد برزت صورة رضيعة الغوطة التي تعكس حالة الحرب، وفي الوقت الذي يستغيث فيه المدنيون في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا من القصف التركي المستمر الذي يستهدف حركة نزوحهم من أماكن القتال، حيث تنقطع المياه والكهرباء والاتصالات ولا يتوفر حتى الخبز.
بواسطة : م11
 0  0  9546
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:56 صباحًا الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018.