• ×

الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018

بالفيديو .. معالي الدكتور عبدالله الربيعة في لقاء خاص عن مركز الملك سلمان للإغاثة لبرنامج معالي المواطن في قناة "ام بي سي" الفضائية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تواتر - خاص - حميد المالكي - جدة 

في حلقة مميزة استضاف الإعلامي علي العلياني في برنامج " معالي المواطن " معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة .

تحدث الربيعة في بداية الحلقة عن دور المملكة العربية السعودية الإغاثي والإنساني من خلال تاريخها الحافل والريادي في خدمة الإنسان أينما كان ، بغض النظر أي دوافع، إدراكاً منها لأهمية هذا الدور في تخفيف المعاناة ولضمان الحياة الكريمة والسليمة للمستضعفين والمحتاجين.

وأضاف الربيعة أنه تأكيداً على حرص القيادة الرشيدة-أيدها الله- على توحيد الجهود الإغاثية للمملكة في الخارج ، فقد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بهدف تقديم المساعدات الإنسانية والإشراف على إيصالها للمحتاجين في الخارج ، وليكون مظلة لكافة الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة لكافة الدول والشعوب المنكوبة والمحتاجة.

وأكد الدكتور الربيعة أن المركز يعد شريكاً استراتيجياً لمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني الموثوقة في الدول المستفيدة ، مبيناً أن المركز يعكس شخصية المملكة وسعيها الدائم والدؤوب في عمل الخير.

وأشار الدكتور عبدالله الربيعة أنه في لقائه بمعالي الأمين العام للأمم المتحدة في زيارته للمركز بالرياض أكد فيها الأمين العام أن المملكة العربية السعودية أصبحت لاعباً مهماً في العمل الإغاثي والإنساني ، ممتدحاً برنامج إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم المليشيات الحوثية الإيرانية واستخدمتهم كدروع بشرية متاجهلة القوانين والمواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية، وقال معالي الأمين العام للأمم المتحدة : إن برنامج إعادة التأهيل الذي يقوم به المركز عمل إبداعي ونوعي وسنعمل على الاستفادة من هذه التجربة لنعممها على العالم.

وعن سؤال للعلياني عن دور المركز الإغاثي في اليمن أجاب الربيعة : تمكن المركز حتى اليوم من تنفيذ 417 مشروعًا شملت 40 دولة حول العالم ، حظي اليمن فيها بالنصيب الأكبر، حيث وصلت المشروعات المنفذة فيه 260 مشروعًا شملت قطاعات الأمن الغذائي والإصحاح البيئي والمياه، ومشروعات مخصصة للمرأة والطفل، فضلاً عن دعم البنك المركزي اليمني واللاجئين وغيرها، حيث بلغ إجمالي المساعدات خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 10.96 مليار دولار أمريكي، كما تصدى المركز لمكافحة وباء الكوليرا في مجالات التشخيص والعلاج والتنسيق والوقاية والترصد، كما اهتم المركز بالناحية التعليمية للمرأة والطفل اليمني ضمن برامجه المتعددة.

وأفاد الربيعة أن المملكة استضافت آلاف الأشقاء اليمنيين والسوريين والبرماويين واعتبرتهم زائرين ويحضون بكافة التسهيلات من الرعاية والحماية والتعليم المجاني.

وفي سؤال عن مدى إمكانية تطوع أبناء وبنات المملكة في برامج مركز الملك سلمان الإغاثية والأعمال الإنسانية، بين الدكتور الربيعة أن المركز يرحب بذلك مؤكدًا معاليه بأننا مقدمون على تطور تدفعه رؤية المملكة 2030 التي تركز على برامج عدة، ومنها العمل التطوعي ، مفيداً أن المركز يعمل على إنشاء إدارة مستقلة للتطوع ، وقال: باب التطوع سيفتح للجميع في عدة تخصصات وسيقدم لهم التدريب المناسب ، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون مع ٤ جامعات سعودية بهذا الخصوص، مشيراً إلى أنه سيتم قريباً إطلاق منصة لاستقبال المتطوعين.

وعن إمكانية استقبال المركز للتبرعات العينية والمادية من قبل المواطنين قال الربيعة : المركز يرحب بذلك ويفتح أبوابه لكل من يرغب بالمساهمة بالدعم فالمركز هو الجهة الوحيدة المنوط بها استلام أي تبرعات او مساهمات إغاثية أو إنسانية أو خيرية سواء كان مصدرها حكومياً أو أهليا لإيصالها لمحتاجيها في الخارج ، مؤكداً أنه يتم انفاق وصرف تلك التبرعات وفق منظومة مراقبة ومتابعة متخصصة تقوم على التسجيل الدقيق لكل ريال ينفق .

وعن الملف السوري أوضح الدكتور الربيعة أن المركز من خلال فروعه في لبنان والأردن وتركيا نفذ مشاريعاً تعليميةً واجتماعيةً وغذائية وصحيةً للأخوة السوريين وقد بلغ مجموع الانفاق ما يربو على المليار دولار ، مشيرًا إلى أن المركز رغم خطورة الأوضاع قدم المساعدات للاجئين في الأنفاق من أهالي الغوطة الشرقية الذين هربوا إليها خوفًا من القصف الجوي .

وعن ملف الروهينجا أفاد الربيعة أن المركز كان من أوائل المنظمات التي تواجدت منذ البداية لتقديم العون والمساعدة للاجئين في مخيمات ككس بازار في بنغلاديش ، والمركز قدم برامج للاجئين منهم في ماليزيا والنازحين داخل ميانيمار، مشيراً إلى أنهم حين زاروا مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش وقفوا على قصص تدمع لها العين.

وعن سؤال لمعالي الدكتور الربيعة عن مدى رضا خادم الحرمين الشريفين عن أعمال المركز قال ان المركز يحاول يصل الى تطلعات وطموح خادم الحرمين ، علما أن تطلعاته حفظه الله في العمل الخيري اكبر من تصورنا فهو -رعاه الله- رجل الأغاثة الأول .

وفي سؤال عن التوائم السيامية أوضح الدكتور الربيعة أنه لرؤية سمو ولي العهد -حفظه الله- الثاقبة فقد وجه بأن تكون عمليات فصل التوائم تحت مظلة المركز لما لها من جوانب إنسانية كبيرة.

كما تطرق اللقاء إلى استعراض العديد من الموضوعات حول المركز وجهوده.

وفي نهاية اللقاء شكر الأستاذ علي العلياني معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على دماثة أخلاقه وإبحاره بالمتابعين الكرام في برنامج معالي المواطن عبر شاشة "ام بي سي" في محيطات أعمال وبرامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متمنياً له ولمنسوبي المركز التوفيق والنجاح الدائم .

ومن جهته شكر معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة فريق عمل برنامج معالي المواطن وفي مقدمتهم الاستاذ علي العلياني ، مؤكدا أن قافلة الخير في المملكة العربية السعودية تبحر بفضل الله تعالى ثم بتوجيهات ومتابعة ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- ، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ له قيادته الرشيدة .
بواسطة : .......
 0  0  11100
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 مساءً الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018.