• ×

الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019

ابطال صحة مكه* .. تميز فريد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ . حميد بن أحمد المالكي
بداية اقدم تحية وتقدير لجميع منسوبي وزارة الصحة الاوفياء ، على ما يقومون به تجاه وطنهم من خدمات جليلة مستشعرين ثقل الامانة التي يحملونها وهم يقومون على أداء خدمات صرح خدمي عظيم يُعنى بصحة الانسان .

ومما لا شك فيه أن التباين في حجم المسؤولية وارد في جميع القطاعات فذلك يخضع للمساحة الجغرافية والديموجغرافية وأيضا أهمية الموقع الجغرافية ونوعيته ووووو .

وهنا ساتحدث وبشكل خاص عن صحة مكة المكرمة او كما كان يطلق عليها في الماضي " صحة العاصمة المقدسة " .

*صحة مكة " العاصمة المقدسة* ، إن قلت أن رجالاتها يقفون على ثغر عظيم ليس داخلياً فقط بل عالمي ، فإن تلك حقيقة لا يختلف عليها اثنان منصفان .

صحة العاصمة المقدسة ، يُعنى ابطالها في صروحها الطبية الشامخة ، ليس فقط بابناء مكة وما يتبعها من طرفيات ، مثل شقيقاتها المديريات الاخريات ، بل إنهم يُعنون بزائريها من الداخل ومن الخارج ، بحكم اهميتها الدينية وتوجه جميع مسلمي العالمي الى زيارتها .

إن كان بإستطاعة مستشفاً ما في إحدى مدن المملكة ، حصر مراجعية ومرضاه وعملياته واحتياجاته التموينية وعمل ميزانية ثابته تتراوح زيادتها والنقص بين ١٠%* تقديراً ، فإن ذلك حتماً لا يمكن ان يتاتى لمستشفيات العاصمة المقدسة مكة المكرمة مطلقاً ، فليس هنالك إمكانية البته ان يتم الحصر الدقيق للمراجعين توقعاً تبنى عليه الميزانيات والتموين وايضا الاحتياج من القوى العاملة بشكل دقيق* ، وكذلك الجهد ، فإن العنصر البشري العامل في مستشفيات العاصمة المقدسة وإداراتها لا يمكن أن يتم تقدير ما سوف يقوم به من أعمال ، فهو في حالة طواريء دائمة ، وقد اثبت رجالات صحة مكة في جميع مواقعهم الطبية والفنية والإدارية* ، انهم أكفاء وعلى قدر تلك المسؤوليه ، يبذلون من الجُهد أقصاه ، ويبلغون من التعب والارهاق أعلاه ،* ويمتلكون من الخُلق والتفاني ارقاه ، فلله درهم من رجال وطن اوفياء* .

جميعنا نعلم ان العمرة قد تم فتحها على مدار العام تقريباً ، وبالتالي فلا يمكن ان نقول ان العمل بصحة العاصمة المقدسة موسمي فقط كالحج ، بل ان العام جميع ايامه ودقائقه وثوانيه اصبحت تروس في عجلة موسم ضخمة تتدحرج على ارض الجد والاجتهاد التي قام على تمهيدها ابطال صحة مكة .

نعم إن ابطال صحة مكة هم الواجهة المشرفة لوزارة الصحة بل للمملكة العربية السعودية ، أمام الوافدين من ضيوف الرحمن المعتمرين من جميع اقطار وبقاع العالم* ، لست اقول ذلك محابياً ولا متزلفاً فلم اعتاد التزلف ولا المحاباة وامقت من يمتهنهما ، بيد ان تلك الحقيقة الجلية الواضحة وضوح الشمس الساطعة في رابعة النهار لجميع من زار مكه المكرمة واحتاج الى خدماتها الصحية .

ولم يُلهي ابطال صحة مكة إنشغالهم بضيوف الرحمن ، عن ابناء مكة وزوارها من أداء الخدمات الصحية التي ينشدون على اكمل وجه ، حتى غدت الصروح الطبية بمكة وجهة لكل قاصد علاج وتميز خدمة وشفاءٌ ينشده بإذن الله تعالى .

حقاً أولئك الأبطال أستحقوا التميز ، فلو ان الامر بيدي لميزتهم مثل ما ميزوا خدماتنا الصحية واصبحت محط انظار العالم أجمع* ، استحقو لجهودهم خارج الدوام الدائم ، وأستحقوا المكافآت بين الفينة والأخرى ، فقد اعطوا فوق ما يُعطوا قياساً بزملائهم في مدن أخرى ، وإني لارجو العطاء لهم والاجر من الله العلي الكريم* .

بقي أن أقترح على معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة* ، ان يوجه بمعاملة جميع منسوبي صحة مكة وعلى مدى العام بنسق نظام انتداب الحج في موسمه ، فهم في موسمٍ دائم لا يقل أهمية ولا جهد عمل عن موسم الحج .

وأخيراً وليس آخراً أرجو الله العلي القدير أن يلهمنا الصواب وحُسن الجواب وعظيم الثواب ، فإن كنت اصبت فمن الله العلي القدير سبحانه وإن كنت أخطأت* فمن نفسي والشيطان ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم* .

بقلم : أ . حميد بن احمد المالكي
hdath@hotmail.com
0505656269
أ . حميد بن أحمد المالكي

 1  0  72705

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    18 شعبان 1440 01:12 صباحًا صالح الغامدي :
    يحلو لي تسميتهم أبطال مكه فأهل مكه اهل وفاء وأهل واحب أنساني ماشاء الله عليهم ونعم الرجال*