• ×

السبت 20 صفر 1441 / 19 أكتوبر 2019

صابر ورحلة الخطأ الطبي ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ . حميد بن أحمد المالكي
من عادتي ان افتح الواتس بعد الإفطار فانا استيقظ لصلاة الفجر واعود للمنزل اجد الفطور جاهز ، ثم بعد الافطار ارتدي ملابسي واذهب للسيارة في انتظار اولادي لتوصيلهم الى مدارسهم ومن ثم اذهب الى عملي ، وفي اثناء اتتظار ابنائي الخروج وانا في السيارة ، اقوم بفتح الواتس كي اتصفح الرسايل الخاصة التي اتتني وكذلك العامة التي في ( القروبات ) المشترك بها ، لانني اغلقه إن لم اكن خارج منزلي ، اغلقه عند صلاة العشاء فوراُ .

المهم ، وعند فتحي للواتس ، وانا اتصفح رسايل القروبات المشترك بها وإذا بسيل من التعازي ، فتتبعت الأمر كي اعرف لمن التعزية ، فوجدتها لصديقي ( صابر ) فقد توفيت زوجته رحمها الله تعالى .

وعلى الفور بادرت بالتعزية في القروب ، وكذلك ارسلت الى ( صابر ) تعزيه في الخاص ، وإذا باولادي قد اتوا ، فانطلقنا على بركة الله بعد أن قرأت عليهم دعاء الركوب وأذكار الصباح وهم يرددون من بعدي .

بعد أن فرغت من إيصالهم جميعاً ، انطلقت الى عملي وكالعادة اصل قبل عامل النظافة ، فدخلت بعد ( بصّمت ) بسبابتي على هامة جهاز البصمة والقيت عليه التحية .

دخلت الى مكتبي وأخذت بمراجعة جدول اعمالي والعمل على أنهاء ما لدي من معاملات بعد مراجعتها والتأكد من استكمالها ، وبعد ان انتهيت قمت بالاتصال على صديقي ( صابر ) فرد عليه ، وفوراُ باشرته بالتعزيه في زوجته ، فرد متاوهاً ( رحمها الله ) .

فقلت : ما بك يا ( صابر ) .
قال : عندما اقابلك احكي لك قصتي .
قلت : إن شاء الله خير .

حضرت ايام العزاء الثلاثة ، وبعد اسبوع تقريباً ، اتصل بي صديقي ( صابر ) ، وطلب ان نتقابل .

وبالغعل التقينا في أحد المطاعم الفارهه ، وطلبنا بداية عصير ، ومع احتساءه بدأ ( صابر ) في الحديث عن زوجته ( أم عصويد ) رحمها الله .

فيقول : سافرنا بداية الصيفيه خارج المملكة الى أمريكا انا وهي لوحدنا وتركنا ( عصويد ) عند أم زوجتي .

ويقول ( صابر ) : والحقيقه كانت زوجتي حامل ، وقلنا اذا ولدت هناك فيمكننا أن نحصل للمولود على الجنسية الامريكية ، وبالفعل بعد تقريباً شهر من وصولنا ، تعبت ( ام عصويد ) وذهبت بها الى مستشفى (The last flight ) ووجدنا استقبال رائع وادخلوها للطواري ، وابلغوني أنها في حالة ولادة ولابد من ادخالها لكشك الولادة ، وبالفعل ادخلوها إليه ، وانتظرت ساعات طويله ، واذا بالطبيب قادم اليّه ومعه اوراق يطلب مني المصادقة عليها والا سوف تموت زوجتي فولادتها متعسره ولابد من عملية قيصرية فوراً ، ومضيت له على الاوراق ، وعاد الطبيب من حيث اتى ، وانا في الانتظار ساعات أخرى كانت عليه اطول من سابقتها .

ويمضي ( صابر ) بسرد القصه ويقول : واذا بذات الطبيب قادم اليه مرة اخرى مسوّد الوجه ويخبرني بوفاة زوجتي ، ولكن يقول أن الجنين بصحة جيدة .

ويكمل ( صابر ) عصيره ، فطلبنا العشاء ، وكان مشويات شاميه ذكرتنا بأيام الشام الجميلة .

وأخذ ( صابر ) بتلابيب انفاسه ومضى مكملاً قصته فقال : اظلمت الدنيا في عيوني وكبّلني الحزن بسلاسل الهموم وأسلت الدموع سيولاً هادره على وجنتي ، ولكن كل ذلك لم ولن يعد اليه الحبيبه ( ام عصويد ) .

ويقول ( صابر ) : طلبت تقرير لزوجتي يوضح سبب وفاتها ، والطفل وضعوه في الحضانه وقد اسميته ( غريب ) ، وفي اليوم التالي كانت الفاجعه تنتظر اكتمالها ، فقد زفوا اليه خبر وفاة صغيري ( غريب ) فلحق بأمه .

ويكمل ( صابر ) وقد بدات عيناه تغرورقان بالدموع ويقول : لملمت نفسي وطلبت تقريرين لزوجتي ولابني كي اعود بهما الى ارض الوطن لدفنهما ، فبدأت المماطلات والتسويف في إعطائي التقريرين ، وبدأت تتسلل الى مسامعي أخبار ان زوجتي قد ماتت بسبب خطأ طبي وأن إبني قد توفي بسبب انتقال عدوى لسوء نظافة المكان .

أكملنا عشاءنا وطلبت الفاتوره ، فاحضروها لي ، وكان الرقم يكاد يلامس قيمة راتبي الشهري ، تجرعت ألم القيمة المبالغ فيها جداً ، ودفعت دون أن اقول كلمه ، حتى لا الفت نظر صديقي ( صابر ) .

خرجنا من ذلك المطعم وانا اقسم بداخل نفسي انني لن ازوره مرة اخرى ، مرددا تحسبي عليهم ، فقد ( نفظوا جيبي ) وعليه ان ( أستلف ) كي اعيش باقي الشهر .

ركبنا السيارة وذهبنا الى شاطيء العروس ، وكان صابر له فتره طويله لم يره منذ التجديدات والتحسينات الأخيره ، ولم أخبره ، فتفاجأ عند رؤيته للكورنيش الجديد ، ولكنه قال معلقاً كم اتمنى عودة الكورنيش القديم فلي فيه ذكريات لا تُنسى مع الحبيبه زوجتي ( أم عصويد ) رحمها الله ، ثم أخذ صديقي ( صابر ) يكمل سرد قصته قائلاً : ذهبت شاكياً المستشفى إلى إدارته المرجعيه ، وكان مديرها طبيب جاوز عمره فيما يبدُ التسعين عاماً ، ويُدعى ( صمويل ) ، دخلت عليه و كان متجهم الوجه ، عاقد الحاجبين ، وسالني بصوت اجش ( ماذا تريد ؟ ) .

فيقول ( صابر ) قلت له : أنا لديه شكوى على مستشفى (The last flight ) لقد قتلوا زوجتي وطفلي ولم يمنحنوني حتى تقرير طبي عن سبب وفاتهما رغم مطالبتي المستمرة والدائمة بذلك ، كما لم يسلموا لي جثتيهما .

فقال ( صمويل ) : هات الورقه .

ويقول ( صابر ) : اعطيته الورقه ، ووجه عليها للجنة الشكاوي ، وذهبت بها الى اللجنة ، وكانت لجنة عجيبه ، جميع أعضائها إخوة ( صمويل ) وأبناء عمومته .

ويقول ( صابر ) : أستمريت على تلك الحال عام كامل وانا بين تلك اللجنة البائسة ومستشفى (The last flight ) لم اخذ منهم ( لا حق ولا باطل ) مثل ما يقولون في الامثال .

ويقول ( صابر ) ولوعة القهر تعتصره : وبعد عام من المماطلة ، من التسويف ، من التلاعب ، من الكذب ، أتاني أحد اعضاء اللجنة وبيده ورقه سلمها لي ، وكانت صورة قرار اللجنة الموقره ، ومضمونه عدم إدانة المستشفى ، بل ومطالبتي بسداد كافة المصاريف وتعويض المستشفى عن اتهامي له .

ويقول ( صابر ) : كدت أن اسجن لعدم امتلاكي للمال الذي يطالبوني به كتعويض ، فاتاني يوم من الايام أحد اعضاء تلك اللجنة المشؤمه واسمه ( عزرا ) .

فقال ( عزرا ) : إن اردت يا ( صابر ) أن انقذك من السجن واخرج لك جثت زوجتك وطفلك لتعود بهما الى وطنك لدفنهما ، فعليك ان تدفع لي .

فيقول ( صابر ) : قلت ولم اكن مصدق ما سمعته قلت له موافق ، وبالفعل اتفقنا على مبلغ ، قمت بدفعه اليه وسلمني جثت زوجتي وطفلي وتقريري الوفاة وعدت بهما الى الوطن ، وبقية القصة تعرفها يا صديقي، فلم يمضي على عزاهما الا اسبوع بعد دفنهما الذي انتظر عاماً كاملاً ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

فقلت : يا صديقي ( صابر ) أسال الله ان يجبر مصابك وان يعوضك خير وان ينتقم من اولئك الفجرة ، لاذمة لديهم ولا ضمير ولا خوف من الله ، اخي ( صابر ) لو انك بقيت هنا في وطنك حتى تضع زوجتك المرحومه مولودها لما حدث لك ذلك كله ، فلدينا هنا في وطننا الغالي مستشفيات ذات تجهيزات عالية المستوى وأطباء أكفاء ومسؤولين عنها يؤدون الامانة بما يرضي الله عز وجل ثم ولي الامر عنهم ، ما الذي دفع بك الى تلك الهوة السحيقة ، سامحك الله عن ما فعلته بنفسك وعائلته ورحم الله زوجتك ( ام عصويد ) .

فقال ( صابر ) : لقد صدقت ولكنني لا اعلم الغيب والحمد لله على كل حال ، أسأل الله ان يحفظ لنا وطننا الغالي وقيادته الرشيدة .

بقلم : أ . حميد بن احمد المالكي
0505656269
hdath@hotmail.com

صابر ورحلة الخطأ الطبي ..

من عادتي ان افتح الواتس بعد الإفطار فانا استيقظ لصلاة الفجر واعود للمنزل اجد الفطور جاهز ، ثم بعد الافطار ارتدي ملابسي واذهب للسيارة في انتظار اولادي لتوصيلهم الى مدارسهم ومن ثم اذهب الى عملي ، وفي اثناء اتتظار ابنائي الخروج وانا في السيارة ، اقوم بفتح الواتس كي اتصفح الرسايل الخاصة التي اتتني وكذلك العامة التي في ( القروبات ) المشترك بها ، لانني اغلقه إن لم اكن خارج منزلي ، اغلقه عند صلاة العشاء فوراُ .

المهم ، وعند فتحي للواتس ، وانا اتصفح رسايل القروبات المشترك بها وإذا بسيل من التعازي ، فتتبعت الأمر كي اعرف لمن التعزية ، فوجدتها لصديقي ( صابر ) فقد توفيت زوجته رحمها الله تعالى .

وعلى الفور بادرت بالتعزية في القروب ، وكذلك ارسلت الى ( صابر ) تعزيه في الخاص ، وإذا باولادي قد اتوا ، فانطلقنا على بركة الله بعد أن قرأت عليهم دعاء الركوب وأذكار الصباح وهم يرددون من بعدي .

بعد أن فرغت من إيصالهم جميعاً ، انطلقت الى عملي وكالعادة اصل قبل عامل النظافة ، فدخلت بعد ( بصّمت ) بسبابتي على هامة جهاز البصمة والقيت عليه التحية .

دخلت الى مكتبي وأخذت بمراجعة جدول اعمالي والعمل على أنهاء ما لدي من معاملات بعد مراجعتها والتأكد من استكمالها ، وبعد ان انتهيت قمت بالاتصال على صديقي ( صابر ) فرد عليه ، وفوراُ باشرته بالتعزيه في زوجته ، فرد متاوهاً ( رحمها الله ) .

فقلت : ما بك يا ( صابر ) .
قال : عندما اقابلك احكي لك قصتي .
قلت : إن شاء الله خير .

حضرت ايام العزاء الثلاثة ، وبعد اسبوع تقريباً ، اتصل بي صديقي ( صابر ) ، وطلب ان نتقابل .

وبالغعل التقينا في أحد المطاعم الفارهه ، وطلبنا بداية عصير ، ومع احتساءه بدأ ( صابر ) في الحديث عن زوجته ( أم عصويد ) رحمها الله .

فيقول : سافرنا بداية الصيفيه خارج المملكة الى أمريكا انا وهي لوحدنا وتركنا ( عصويد ) عند أم زوجتي .

ويقول ( صابر ) : والحقيقه كانت زوجتي حامل ، وقلنا اذا ولدت هناك فيمكننا أن نحصل للمولود على الجنسية الامريكية ، وبالفعل بعد تقريباً شهر من وصولنا ، تعبت ( ام عصويد ) وذهبت بها الى مستشفى (The last flight ) ووجدنا استقبال رائع وادخلوها للطواري ، وابلغوني أنها في حالة ولادة ولابد من ادخالها لكشك الولادة ، وبالفعل ادخلوها إليه ، وانتظرت ساعات طويله ، واذا بالطبيب قادم اليّه ومعه اوراق يطلب مني المصادقة عليها والا سوف تموت زوجتي فولادتها متعسره ولابد من عملية قيصرية فوراً ، ومضيت له على الاوراق ، وعاد الطبيب من حيث اتى ، وانا في الانتظار ساعات أخرى كانت عليه اطول من سابقتها .

ويمضي ( صابر ) بسرد القصه ويقول : واذا بذات الطبيب قادم اليه مرة اخرى مسوّد الوجه ويخبرني بوفاة زوجتي ، ولكن يقول أن الجنين بصحة جيدة .

ويكمل ( صابر ) عصيره ، فطلبنا العشاء ، وكان مشويات شاميه ذكرتنا بأيام الشام الجميلة .

وأخذ ( صابر ) بتلابيب انفاسه ومضى مكملاً قصته فقال : اظلمت الدنيا في عيوني وكبّلني الحزن بسلاسل الهموم وأسلت الدموع سيولاً هادره على وجنتي ، ولكن كل ذلك لم ولن يعد اليه الحبيبه ( ام عصويد ) .

ويقول ( صابر ) : طلبت تقرير لزوجتي يوضح سبب وفاتها ، والطفل وضعوه في الحضانه وقد اسميته ( غريب ) ، وفي اليوم التالي كانت الفاجعه تنتظر اكتمالها ، فقد زفوا اليه خبر وفاة صغيري ( غريب ) فلحق بأمه .

ويكمل ( صابر ) وقد بدات عيناه تغرورقان بالدموع ويقول : لملمت نفسي وطلبت تقريرين لزوجتي ولابني كي اعود بهما الى ارض الوطن لدفنهما ، فبدأت المماطلات والتسويف في إعطائي التقريرين ، وبدأت تتسلل الى مسامعي أخبار ان زوجتي قد ماتت بسبب خطأ طبي وأن إبني قد توفي بسبب انتقال عدوى لسوء نظافة المكان .

أكملنا عشاءنا وطلبت الفاتوره ، فاحضروها لي ، وكان الرقم يكاد يلامس قيمة راتبي الشهري ، تجرعت ألم القيمة المبالغ فيها جداً ، ودفعت دون أن اقول كلمه ، حتى لا الفت نظر صديقي ( صابر ) .

خرجنا من ذلك المطعم وانا اقسم بداخل نفسي انني لن ازوره مرة اخرى ، مرددا تحسبي عليهم ، فقد ( نفظوا جيبي ) وعليه ان ( أستلف ) كي اعيش باقي الشهر .

ركبنا السيارة وذهبنا الى شاطيء العروس ، وكان صابر له فتره طويله لم يره منذ التجديدات والتحسينات الأخيره ، ولم أخبره ، فتفاجأ عند رؤيته للكورنيش الجديد ، ولكنه قال معلقاً كم اتمنى عودة الكورنيش القديم فلي فيه ذكريات لا تُنسى مع الحبيبه زوجتي ( أم عصويد ) رحمها الله ، ثم أخذ صديقي ( صابر ) يكمل سرد قصته قائلاً : ذهبت شاكياً المستشفى إلى إدارته المرجعيه ، وكان مديرها طبيب جاوز عمره فيما يبدُ التسعين عاماً ، ويُدعى ( صمويل ) ، دخلت عليه و كان متجهم الوجه ، عاقد الحاجبين ، وسالني بصوت اجش ( ماذا تريد ؟ ) .

فيقول ( صابر ) قلت له : أنا لديه شكوى على مستشفى (The last flight ) لقد قتلوا زوجتي وطفلي ولم يمنحنوني حتى تقرير طبي عن سبب وفاتهما رغم مطالبتي المستمرة والدائمة بذلك ، كما لم يسلموا لي جثتيهما .

فقال ( صمويل ) : هات الورقه .

ويقول ( صابر ) : اعطيته الورقه ، ووجه عليها للجنة الشكاوي ، وذهبت بها الى اللجنة ، وكانت لجنة عجيبه ، جميع أعضائها إخوة ( صمويل ) وأبناء عمومته .

ويقول ( صابر ) : أستمريت على تلك الحال عام كامل وانا بين تلك اللجنة البائسة ومستشفى (The last flight ) لم اخذ منهم ( لا حق ولا باطل ) مثل ما يقولون في الامثال .

ويقول ( صابر ) ولوعة القهر تعتصره : وبعد عام من المماطلة ، من التسويف ، من التلاعب ، من الكذب ، أتاني أحد اعضاء اللجنة وبيده ورقه سلمها لي ، وكانت صورة قرار اللجنة الموقره ، ومضمونه عدم إدانة المستشفى ، بل ومطالبتي بسداد كافة المصاريف وتعويض المستشفى عن اتهامي له .

ويقول ( صابر ) : كدت أن اسجن لعدم امتلاكي للمال الذي يطالبوني به كتعويض ، فاتاني يوم من الايام أحد اعضاء تلك اللجنة المشؤمه واسمه ( عزرا ) .

فقال ( عزرا ) : إن اردت يا ( صابر ) أن انقذك من السجن واخرج لك جثت زوجتك وطفلك لتعود بهما الى وطنك لدفنهما ، فعليك ان تدفع لي .

فيقول ( صابر ) : قلت ولم اكن مصدق ما سمعته قلت له موافق ، وبالفعل اتفقنا على مبلغ ، قمت بدفعه اليه وسلمني جثت زوجتي وطفلي وتقريري الوفاة وعدت بهما الى الوطن ، وبقية القصة تعرفها يا صديقي، فلم يمضي على عزاهما الا اسبوع بعد دفنهما الذي انتظر عاماً كاملاً ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

فقلت : يا صديقي ( صابر ) أسال الله ان يجبر مصابك وان يعوضك خير وان ينتقم من اولئك الفجرة ، لاذمة لديهم ولا ضمير ولا خوف من الله ، اخي ( صابر ) لو انك بقيت هنا في وطنك حتى تضع زوجتك المرحومه مولودها لما حدث لك ذلك كله ، فلدينا هنا في وطننا الغالي مستشفيات ذات تجهيزات عالية المستوى وأطباء أكفاء ومسؤولين عنها يؤدون الامانة بما يرضي الله عز وجل ثم ولي الامر عنهم ، ما الذي دفع بك الى تلك الهوة السحيقة ، سامحك الله عن ما فعلته بنفسك وعائلته ورحم الله زوجتك ( ام عصويد ) .

فقال ( صابر ) : لقد صدقت ولكنني لا اعلم الغيب والحمد لله على كل حال ، أسأل الله ان يحفظ لنا وطننا الغالي وقيادته الرشيدة .

بقلم : أ . حميد بن احمد المالكي
0505656269
hdath@hotmail.com
أ . حميد بن أحمد المالكي

 0  0  50246

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:47 مساءً السبت 20 صفر 1441 / 19 أكتوبر 2019.