• ×

الثلاثاء 14 ذو الحجة 1441 / 4 أغسطس 2020

افتخر في قبليتي واصلي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ . سليمان بن حميدي الزايدي



لا أعرف من أين يأتون بعباراتهم ومن أي منطق يتحدثون عبارات تفتقد للكثير فلا موضوعية تستند إليها ولا نتائج بحثية تعود وتسند إليها.

في مانشيت كبير عريض يتصدر جريدة المدينة اليوم الاحد الموافق 10/2/ 1434هـ بعنوان مسابقات الشعر الشعبي و قضايا الدم تغذي العصبية القبلية.

يا لصعوبة الأمر على كل قبلي .. ثم تجدهم يعترفون في ثنايا الحديث أننا مجتمع قبلي. إذاً كيف لي أن أتخلى عن الموروث الثقافي والتراثي موروث لم يرفضه الإسلام ولم يحرمه بل دعمه وحث عليه وأصبح جزء من أسلحة الدعوة ولنا في شعر حسان العبر.

هل شعوب العالم تخلت عن موروثها بدعوى العصبية ، إن علينا أن نتسأل بصدق وموضوعية العصبية عند من؟ وضد من ؟ ولصالح من؟

هذا هو السؤال الذي يجب على الباحثين الإجابة عليه إن من شوه حروف الهجاء عليه أن يبحث عن من تسبب في العصبية بل العنصرية غير القبلية.

... إنني قبلي وأفخر بقبيلتي وليست هذه عصبية بل أن النسب أمر مطلوب " تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس" فمن حق كل شخص على هذه المعمورة أن ينتسب وأن يذكر محاسن نسبة كل هذا ليس من العصبية في شيء إن العصبية المقيته والتي حذر منها الدين وتعلمنا على مقتها هي تحقير الآخر والتقليل منه أما أنا ونسبي فذكره ليس بعصبية قبلية ولا شأن لغيري إن كان لا يذكر نسبه بخير.

إن هذا التوجه ممقوت ومرفوض جملة وتفصيلا إن مزايين الأبل تخلف والقنوات الشعبية تخلف والشعر عصبية فأين أذهب من تراثي و قريباً الثوب والشماغ عصبية ووو قد ارتدي كرفته كي أكون حضاري أو فوطه كي أكون متحرر. وقد أغني لغربي أو شرقي وقد أنسى أن الشعر الشعبي عبقرية وتصريف من أهل اللغة يستحق التقدير.
ليس ذنبي أنني أنطق أحرف الهجاء بشكل صحيح وليس ذنبي أنني من تراب الجزيرة وليس ذنبي أن أجدادي كانت صولاتهم وجولاتهم بإبل وخيل وشاة وماعز.

أن لا أكون ذا شعر شعبي .. فهذا يعني أن أكون صينياً أو هندياً أو برازيلي فارقص السانبا حتى لا أنعت بالتخلف والعصبية.
أفيقي يا بلادي فإني عربي أصيل حجازي طائفي من بني سعد أهل اللغة والفصاحة .
تعجبت من مسيرة الاحتفالات بيوم قطر الوطني ففي مقدمة المسيرة كلاب أعزكم الله نجسة حذرنا الدين من تربيتها إلا لسبب لكننا لا نستنكر ولو قدر لي أن اربي جملاً بجوار بيتي لشتمت ولو ربيت قرداً أو كلباً لقبل الجميع دونما استنكار.. أي غربة أنا فيها فلا نامت أعيت القبلي الخجول من تراثه.

إن من يرضى بما هو ضد الدين و يرفض المباح هو من يحمل في قلبه ونفسه العصبية والعنصرية غير القبلية
أ . سليمان بن حميدي الزايدي

 0  0  946371

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:28 مساءً الثلاثاء 14 ذو الحجة 1441 / 4 أغسطس 2020.