• ×

الأحد 8 ربيع الأول 1442 / 25 أكتوبر 2020

وزارتي العمل والخدمة والحاجة الى الدمج ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أ . هلال الهلالي
تعنى وزارتي الخدمة المدنية والعمل بإيجاد الفرص الوظيفية لطالبي العمل في القطاعين العام والخاص واستقبال طلبات الاحتياج من القطاعين كل وزارة حسب اختصاصها الا ان خللا في الية عمل الاولى وتضارب في احصائياتها وتباين احصائيات اعداد العاطلين وما اعلن عنه خلال الايام القليلة الماضية عن وجود ما يزيد على مائة وثلاثين الف وظيفة شاغرة في وزارة الخدمة المدنية اضافة الى لوائح نظام الخدمة المدنية العتيقة . كل ما تقدم يدعوا الى مراجعة عملية لاداء وزارة الخدمة المدنية ومدى استفادة طالبي العمل من خدمات هذه الوزارة .

من ناحية اخرى تلعب وزارة العمل دورا مشابها لكنه اكثر دقة وتنظيم بيد انها تختص بالتوظيف في القطاع الخاص وإيجاد توازن بين التوطين والحاجة الى الخبرات او اليد العاملة الوافدة وهي من وجهة نظري تبذل جهود جيدة لتوطين وظائف القطاع الخاص رغم العراقيل والمراوغة من قبل تلك المنشات .

عمل كل وزارة من الوزارتين هو متشابه في طبيعته من حيث ايجاد فرص عمل للمواطنين مختلف في اختصاصه بيد ان توحيد الجهود ودمج عمل هاتين الوزارتين وإلزام القطاعين الخاص والعام بتقديم بيانات الوظائف للوزارة الوليدة واقتصار التعيين في جميع الوظائف عن طريقها فقط او على الاقل التوجيه لتلك الوظائف في اعتقادي ربما سيسهم في ضخ المزيد من الوظائف للمواطنين في سوق العمل بشكل متسارع ومنظم وعادل خاصة ووزارة العمل أوجدت برامج حاسوبية دقيقة لمحاولة معرفة مدى حجم البطالة ومدى تأهيل المتقدمين لتلك الوظائف .

فهل نشهد دمجا لتلك الوزارتين في وزارة واحدة تنظم سوق العمل الحكومي والخاص فيما يختص بالخدمة المدنية عموما وتحدد نظمه وتوجد قواعد بيانات اكثر دقة سواء لطالبي العمل او الوظائف ترسم على ضوء تلك البيانات خطط اكثر دقة وفاعلية في مواجهة البطالة على ان يعاد الاستقدام لوزارة الداخلية وتكون الموافقة عليه مرهونة بتوصية من الوزارة الوليدة بعدم وجود مواطن مؤهل لتلك الوظيفة المراد الاستقدام عليها من الخارج .
أ . هلال الهلالي

 0  0  528669

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:48 مساءً الأحد 8 ربيع الأول 1442 / 25 أكتوبر 2020.