• ×

الأحد 4 جمادي الثاني 1442 / 17 يناير 2021

المنتدى السعودي للمسؤولية الاجتماعية للشركات يستكمل أعماله لليوم الثاني على التوالي

وسط حضور مميز ومشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والشركات السعودية والأجنبية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تواتر - مريم افندي - جده 




استكمل المنتدى السعودي للمسؤولية الاجتماعية للشركات الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بجدة بالتعاون مع مجموعة الاقتصاد والأعمال، جلساته لليوم الثاني على التوالي وسط حضور مميز ومشاركة واسعة من قبل المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات السعودية.

جلسة المنتدى الرابعة التي يترأسها نبيل ناصيف، نائب الأمين العام لجمعية مراكز الأحياء بمحافطة جدة، ركزت على التحديات التي تواجه الشركات السعودية في مجال تقارير المسؤولية الاجتماعية، وكيفية تأهيل موظفين مختصين بتقارير المسؤولية الاجتماعية. يشارك في هذه الجلسة كل من مدير إدارة المواصفات والمقاييس في هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، د. سفيان الإرحيم، والمدير التنفيذي لبرامج الاستدامة والتغيّر المناخي، في شركة أرنست آند يونغ، وليد زبانه، ومدير الاتصالات في دائرة المسؤولية الاجتماعية لدى البنك الأهلي التجاري عبدالله الزهراني.

وتبحث الجلسة الخامسة التي تحمل عنوان من المسؤولية الاجتماعية إلى الإستدامة أهمية رسم خريطة الطريق للحفاظ على الموارد الطبيعية، ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة في المجتمع، ويترأس هذه الجلسة أستاذ إدارة الأعمال والتسويق في جامعة الملك عبدالعزيز، د. حبيب الله التركستاني، ويشارك فيها نائب الرئيس للاتصالات والتسويق بمجموعة سدكو القابضة، عمرو باناجه، ورئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية في مستشفى الدكتور سليمان فقيه، د. شريف تحيمر، والأمين العام لجمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة، المهندس حسن الزهراني، ورئيس قسم الاتصالات والمسؤولية الاجتماعية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، فهد حميد الدين. أما الجلسة السادسة والأخيرة، فتتناول واقع وآفاق المبادرات الاجتماعية ويشارك فيها الرئيس التنفيذي في برنامج إنجاز السعودية، نائل فايز، ومدير المسؤولية الاجتماعية بشركة نسما القابضة، ثامر شاكر، ورئيس اللجنة التطوعية في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، د. سلطان الحمزي، والمدير التنفيذي لمركز بناء الأسر المنتجة (جنى)، محمود الشامي.


الجلسة الأولى

تناولت جلسات اليوم الأول العديد من القضايا الهامة المتعلقة بمبادرات المسؤولية الاجتماعية وبرامج الشركات، بحيث ناقشت الجلسة الأولى والتي تلت الجلسة الافتتاحية "تحقيق مثلث الشراكة في المسؤولية الاجتماعية"، وأدار هذه الجلسة مدير المشروع الوطني للمسؤولية الاجتماعية للشركات عبدالملك السليمان.

وشارك فيها كل من الأمين العام لمجلس المسؤولية الاجتماعية بالرياض عسكر الحارثي، المدير العام لجمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية همام زارع، نائب الرئيس ورئيس دائرة المسؤولية الاجتماعية في البنك الأهلي التجاري محمود التركستاني، مدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس دائرة المسؤولية الاجتماعية في شركة مواد الإعمار القابضة الدكتور فيصل العقيل، ومدير أول في شركة بوز آند كومباني سليم غزالي.

خلال الجلسة، أوضح الحارثي كيفية تطوير الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات العمل الخيري في مجال المسؤولية الاجتماعية، معتبراً أن "الوصول إلى شراكة فاعلة بين الجهتين يتطلب جملة من الخطوات الاتفاقية والمسؤوليات"، واقترح عددا من التوصيات الخاصة باستدامة برامج المسؤولية الاجتماعية التي تتطلب "آليات للتعاون تتسم بالديمومة، وتبني علاقات شراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات العمل الخيري، وتحقق الهدف الرئيس المتمثل في تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة ومتناغمة، تعنى بتحسين نوعية الحياة".

وتناول الحارثي العديد من الصيغ الهادفة إلى وضع اتفاقيات طويلة المدى تضمن إيرادات ثابتة للمشروعات التنموية، مشيرًا في هذا الاطار إلى "الأوقاف الخيرية التي تشكل نموذجاً إسلاميا متفرداً لمشروعات التمويل طويلة المدى".

بدوره، اعتبر مدير تطوير الأعمال ورئيس دائرة المسؤولية الاجتماعية في "شركة مواد الإعمار القابضة" د.فيصل العقيل، أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات بات يتكرر في كثير من المناسبات وبدون حصر لهذا المعنى. وعلى هذا الأساس، "بات لزامًا على الشركات السعودية وضع ميثاق يؤطر معنى المسؤولية الاجتماعية وفق منهجية واضحة المعالم، وهذا بدوره سيساهم في نشر أوسع لهذا المبدأ، ويساعد على تعزيز تطبيقه".

من جهته، عرض مدير عام "جمعية الأمير ماجد بن عبد العزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية" همام خالد زارع، تجربة الجمعية في مجال المسؤولية الاجتماعية منذ انطلاقتها وحتى اليوم. وقال: "لاشك بأن هناك تحديات كثيرة واجهتنا ولا تزال لجهة تطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وتحديدًا في خلق تكامل ما بين مؤسسات القطاع الخاص وجمعيات المجتمع الأهلي على هذا الصعيد".

واعتبر أن الخطوة الأهم في مسيرة الجمعية ، يكمن في قدرتها على تحويل مبدأ المساعدة لعدد من الجمعيات والأفراد إلى تمكين هؤلاء من بناء مسيراتهم المهنية وتعزيز مهاراتهم.

واعتبر نائب الرئيس ورئيس دائرة المسؤولية الاجتماعية في البنك الأهلي د.محمود التركستاني: أن "من واجب القطاع الخاص تولي المسؤولية الاجتماعية أو الشراكة المجتمعية، ولكن هذا لا ينفصل عن أهمية أن تكون هذه المسؤولية مبنية وفق استراتيجية تتشارك في تنفيذها عدة أطراف تمثل القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب جمعيات المجتمع الأهلي".

وأشار إلى أن عمل البنك الأهلي خلال السنوات الثماني الماضية، ركز على تطبيق المسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع جهاتٍ عدة، وفي مقدمتها الغرف التجارية في المملكة. وقد أثمر هذا التعاون عن مساهمة البنك بنحو 414 مليون ريال تم تخصيصها في مختلف القطاعات التعليمية، والصحية، والمهنية. وقدر التركستاني عدد المستفيدين من هذه المساهمات بنحو مليون شخص من مختلف الفئات موزعين على أكثر من 39 مدينة ومنطقة في أنحاء المملكة.

من ناحيته، شدد المدير الأول في شركة "بوز آند كومباني" سليم غزالة على أهمية العمل المؤسساتي لمبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات، مشيرًا الى أن هناك ثلاث تأثيرات رئيسية للمسؤولية الاجتماعية للشركات الأولى اقتصادية، والثانية اجتماعية، والثالثة بيئية".

واعتبر أن تطبيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات شهد تقدمًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة على مستوى المنطقة العربية والشرق أوسطية عمومًا، ولكنه ما زال قاصرًا عما نشهده في الدول المتقدمة لعدة أسباب، أبرزها غياب الفكر المؤسساتي لهكذا نوع من الأنشطة، وسيطرة المفهوم الخيري كمبدأ أساسي للمسؤولية الاجتماعية.

وأوضح الاختلافات بين مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات في الدول المتقدمة والدول الناشئة، بحيث بات هذا المفهوم في الدول المتقدمة معيارًا أساسيًا للاستقرار الاجتماعي العام، بينما ينحصر في الدول الناشئة ضمن قضايا محددة كالبيئة أو التعليم أو الصحة، وبدرجات متفاوتة.

الجلسة الثانية

ناقشت الجلسة الثانية التي ترأسها الشريك والمؤسس الإداري في شركة الإكسير للاستشارات الإدارية هاني خوجة كيفية بناء الثقة بالعلامة التجارية من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية، وتحدث في هذه الجلسة الرئيس والمدير التنفيذي في شركة جنرال الكتريك في السعودية والبحرين هشام البهكلي، والمؤسس لشركة تمكين في الحلول المستدامة آسيا آل الشيخ، ومدير العلاقات العامة والحكومية لمنظقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة بروكتر اند قامبل P&G، تركي بن معمر.

وبعد تعريفه بالمتحدثين أثنى خوجه على دور المسؤولية الاجتماعية للشركات في بناء العلامة التجارية، وأهمية هذا الدور في بناء الثقة لدى الشركات. واستعرض بن معمر البرامج التي تقدمها شركة P&G في العديد من القطاعات وخصوصاً الصحية منها، ومن أبرزها برنامج الحصول على مياه نظيفة بحيث ساهم هذا البرنامج في إنقاذ أكثر من 26 ألف شخص حول العالم. موضحاً أهمية وانعكاسات كل برنامج على منتجات الشركة معتبراً أن برامج المسؤولية الإجتماعية تعزز الثقة بالعلامة التجارية للشركات.

بدوره، أوضح البهكلي أن "مفهوم المسؤولية الاجتماعية عند شركة جنرال الكتريك هي المواطنة"، مشيراً الى أن المبادرات التي تلتزم بها الشركات تعبر عن ثقافة الشركة اتجاه المجتمع. وشرح العديد من المبادرات التي تقوم بها جنرال الكتريك في هذا المجال ومن أبرزها توقيع اتفاقية مع شركة واعد التابعة لأرامكو السعودية بهدف تحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة على خلق فرص عمل، لافتاً الى أن الشركة تسعى إلى مضاعفة عدد موظفيها في غضون ثلاث سنوات. وأشار البهكلي الى أن لدى شركة GE العديد من المبادرات في القطاعات الصحية والتعليمية والحفاظ على البيئة وتعطي العمل التطوعي اهتماماً خاصاً بحيث تقوم بتدريب العديد من الطلاب في المملكة.

من جهتها، قالت آل الشيخ "المسؤولية الاجتماعية للشركات تعزز من من علاماتها التجارية، خصوصاً ان العلامة التجارية تحدد نسبة 80 في المئة من قيمتها السوقية، لذلك تهتم الشركات في تعزيز علاماتها التجارية." وأضافت "المسؤولية الاجتماعية للشركات تصبح مصدر ضعف للعلامة التجارية في حال حصرها ببرامج عشوائية، وكلنا لاحظ في الفترة الماضية الإنتقادات التي تعرضت لها شركة أبل جراء اهمالها لقضايا مورديها في الصين وأوضاع العمل السيئة لدى العديد من موظفيها، ولكن من شأن برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنبع من صميم عمل الشركة أن تنعكس إيجاباً على عمليات هذه الشركة ومثال على ذلك شركة نسلته التي اعتمدت على تدريب المزارعين وخلق قيمة مضافة لموظفيها".

ولفتت آل الشيخ الى أن الأهمية بمبادرات المسؤولية الإجتماعية ليس حجم الأموال التي تنفق على هذه البرامج بل عدد الأشخاص الذين استفادوا منها.

الجلسة الثالثة

وتابع المنتدى أعماله في الجلسة الثالثة، والتي جاءت تحت عنوان "المسؤولية الاجتماعية للشركات: من الشركاء إلى العملاء"، والتي أدارتها الخبيرة والمستشارة في المسؤولية الاجتماعية وحوكمة الشركات فاتن اليافي، وتحدث فيها كل من رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمركز الطبي الدوليد. وليد فتيحي، ونائب الرئيس التنفيذي في مجموعة سمانته للاستشارات ناصر العيسى، ومديرة المسؤولية الاجتماعية في شركة سانوفي أفينتس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا سيمون ميشيش، ونائب مدير المسؤولية الاجتماعية في شركة أرامكو السعودية جمال علي عالم، ومدير إدارة المسؤولية الاجتماعية في مجموعة التركي المهندس بندر الشمري.

وتركزت النقاشات في هذه الجلسة حول سبل الربط ما بين استراتيجية العمل وبرامج المسؤولية الاجتماعية، من خلال كيفية إشراك المساهمين في برامج المسؤولية الاجتماعية، وآليات إشراك العملاء في إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة. واستهل د. وليد فتيحي النقاش بالتركيز على الإنسان بصفته محور المسؤولية الاجتماعية والمستهدف الأساسي بها.

واعتبر في هذا السياق، "أنّه لا يمكن للشركات النجاح في مجال المسؤولية الاجتماعية بدون أن تقترن مسيرتها بالعمل الأخلاقي والمهني السليم. وعلى هذا الأساس، يفترض أن تكون محاربة الفساد، ونشر التوعية بأهمية الالتزام الأخلاقي والمهني إحدى أهم المحاور للشركات العاملة في مجال المسؤولية الاجتماعية".

وأضاف: "لا يمكن لشركة مهما أغدقت من أموال تحت عنوان المسؤولية الاجتماعية، أن تعكس صورة سليمة لها في المجتمع إذا كانت لا تمارس بالقول والفعل هذه المسؤولية". واعتبر أن المنطقة العربية ليست بعيدة عن مفهوم المسؤولية الاجتماعية، لأنها في الأساس مهبط الديانات السماوية التي حثّت جميعها على أهمية هذا المفهوم، والعمل به تحقيقًا لمصلحة الفرد والمجتمع.

من جهته، اعتبر ناصر العيسى أن الوسط الاستثماري على مستوى المنطقة لا زال بعيدًا عن اعتناق مفهوم المسؤولية الاجتماعية كمبدأ رئيسي. وأشار إلى أن ذلك مرده بالدرجة الأولى إلى حصر المستثمرين تفكيرهم في تحديد الأرباح وتعظيمها، والحد من الخسائر والإنفاق إلى أقصى حد ممكن. في حين أن غياب التعريف الواضح لمبدأ المسؤولية الاجتماعية، وآلية عملها في الدول المتقدمة، تجعل المستثمرين في المنطقة بمنأى عن أهميتها وحجم المردود المادي والمعنوي على شركاتهم.

واعتبر أن تولي الشركات للمسؤولية الاجتماعية يأتي في كثير من الأحيان بطريقة ملزمة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وليس بشكلٍ طوعي كما نلاحظه في الدول المتقدمة، حيث باتت الشركات هناك على وعي تام بأهمية هذه الممارسة وفائدتها على المدى الطويل.

وتابع بالقول :"يكاد ينحصر مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال، بمدى سعودة الشركات للوظائف التي لديها وهذا بعد سلسلة من الإجراءات الملزمة لها على هذا الصعيد."

وفي حديثها عن أهمية الالتزام الأخلاقي كمبدأ أساسي للمسؤولية الاجتماعية للشركات، قالت مديرة المسؤولية الاجتماعية في شركة سانوفي، سيمون ميشيش: "من بديهيات عملنا الالتزام بتوفير ما يخدم عملائنا الذين هم المرضى بالدرجة الأولى، وهذا الالتزام يعني تقديم أفضل دواء بأفضل سعر".

واستعرضت ميشيش دور الشركة في مكافحة داء السكرّي، والمتفشي بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط عمومًا، والمملكة العربية السعودية بشكل خاص والتي تحتل المرتبة السابعة في العالم.

وقالت:"مشكلة المنطقة لا تكمن في تفشي مرض السكري وحسب، وإنما في نقص الكوادر المتخصصة في معالجة هذا المرض، وفي التوعية المطلوبة لمكافحة هذا المرض والحد من أخطاره.

وعلى هذا الأساس، نحن نتولى في شركة سانوفي عدة وسائل لمكافحة هذا المرض والحد من انتشاره، وذلك عبر التعاون مع مجموعة من المراكز الصحية المتخصصة والمستشفيات، وأيضًا عبر نشرات التوعية في مختلف وسائل الإعلام، ولدينا موقع إلكتروني متخصص هو الأول من نوعه على مستوى العالم لنشر التوعية بمرض السكري."

وأوضحت ميشيش أن المصنع الجديد للشركة في المملكة يهدف إلى أن تكون الشركة أكثر قربًا من عملائها في المنطقة، والى تخفيض كلفة الدواء الذي تنتجه.

واستعرض نائب مدير المسؤولية الاجتماعية في شركة أرامكو السعودية، جمال علي عالم، إسهامات شركة أرامكو السعودية في تعزيز المواطنة وزيادة الفرص الاقتصادية والاجتماعية.

وقال "ركزت أرامكو ومنذ تأسيسها على تبني برامج تنموية، وتقوم بالعديد من البرامج التي من شأنها الحفاظ عى البيئة أبرزها برنامج إعادة تدوير النفايات بحيث تقوم بإعادة تطوير 750 طن من النفايات سنوياً، إضافة إلى برامج استهلاك الطاقة والتي بفضلها استطاعت المملكة توفير 91 ألف برميل من الزيت يومياً".

وفي الختام، شدد مدير إدارة المسؤولية الاجتماعية في مجموعة التركي، بندر الشمري على أهمية إشراك أصحاب المصلحة في العمل وفي اتخاذ القرارات. واستعرض عدداً من الخطوات التي على الشركات أن تقوم بها لتعزيز وتطوير قدرات موظفيها.


image

image

image




بواسطة : .......
 0  0  58003
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:58 صباحًا الأحد 4 جمادي الثاني 1442 / 17 يناير 2021.